محمد بن حبيب البغدادي

84

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

110 - يزيد - وهو أخو الشّمّاخ « 1 » : أبو ضرار .

--> - تعلم رسول اللّه أنّا كأننا * أفأنا بأنمار ثعالب ذي عسل تعلم رسول اللّه لم نر مثلهم * أحنّ على الأدنى وأحرم للفضل قال ابن عبد البر : وأنمار رهط كان يهجوهم ، وذو عسل قرية لبني تميم ، وأنمار قومه ، وهم أنمار بن بغيض . والشّمّاخ : لقب ، واسمه معقل ، وقيل : الهيثم . وذكر ابن عبد البر : هذا البيت في أبيات لأخيه مزرد ، وذكر في أواخر ترجمة النابغة الجعدي ما يقتضي أن له صحبة ، فإنه قال : لم يذكر ، أحمد بن زهير ، يعني ابن أبي خيثمة : لبيد بن ربيعة ، ولا ضرار بن الخطاب ولا ابن الزبعري لأنهم ليست لهم رواية ، وكذلك قال الشماخ بن ضرار ، وأخوه مزرد ، وأبوه ذؤيب الهذلي ، قال : وذكر محمد بن سلام الجمحي النابغة ، والشماخ ومزردا ، ولبيدا طبقة واحدة انتهى . وهو كما قال : ذكرهم في الطبقة الثامنة ، لكن لا يدل على ثبوت صحبة الشماخ إلا أن العهدة فيه على البيت الذي أنشده أبو الفرج . وقال أبو سلام : كان الشماخ أشد كلاما من لبيد إلا أن فيه كرازة ، وكان لبيد أسهل منطقا منه . وقال الحطيئة في وصيته : أبلغوا الشماخ أنه أشعر غطفان . وذكر ابن سلام للشماخ قصة مع امرأته في زمن عثمان وأنها ادعت عليه الطلاق ، فألزمه كثير بن الصلت اليمين فتلكأ ، ثم حلف . . قال المرزباني : اسم الشماخ : معقل ، وكان شديد متون الشعر صحيح الكلام ، وأدرك الإسلام فأسلم وحسن إسلامه ، وقال إنه توفي في غزوة موقان في زمن عثمان وشهد القادسية . ( 1 ) هو : يزيد بن ضرار وراجع نسبه في ترجمة أخيه وهو المعروف بمزرد ولقب به لبيت شعر قاله أذكره إن شاء اللّه تعالى . أبو ضرار . -